د.الغتيت : بقوة القانون تعود الأرض الفلسطينية!

كتبها أحمد عبدالحميد ، في 14 مايو 2009 الساعة: 20:29 م


- الموضوع علي موقع إسلام أون لاين ( إضغط هنا ) .

 
 
Image
أحمد عبد الحميد يحاور دكتور الغتيت

لم يكن دم الغزاويين قد جف بعد حين أجابت إسرائيل عن السؤال الأهم الذي تردد أثناء المذابح طويلا.. ماذا بعد غزة؟ إنها القدس إذن بالتهجير القسري والإرهاب وهدم البيوت على رؤوس أصحابها وأخير أعلن الإسرائيليون عن نيتهم هدم ألف وثمانمائة بيت في القدس ضمن خطة تهويدها وتغيير واقعها ويرمي مشروع "التهويد" إلى محاصرة العرب مسلميهم ومسيحييهم، وتضييق الخناق عليهم مع تهجيرهم، وتوسيع حدود القدس الغربية، وطمس معالم القدس الشرقية بعمليات الاستيطان والبيع حتى تضيع الهوية المقدسية في مشروع ما يسمى بـ"القدس الكبرى"!.

التقينا الدكتور علي الغتيت نائب رئيس الجمعية المصرية للقانون الدولي ومحامي المفكر الفرنسي روجيه جارودي والممثل الإقليمي للمجموعة العربية بالنقابة الدولية للمحامين الذي حدثنا عن الخطوات القانونية اللازمة لاسترداد الحقوق المسلوبة في أرض 48 وأراضي القدس الشريف، وعن الدور العربي السلبي الواهن الذي يساعد إسرائيل كثيراً في استكمال مخططها لتهويد وإحكام السيطرة على مدينة القدس.

 

 

* في تقرير سري للاتحاد الأوروبي -نشرته الجارديان البريطانية قبل عدة أيام- اتهم التقرير الحكومة الإسرائيلية باستخدام التوسع الاستيطاني وهدم المنازل والسياسات الإسكانية العنصرية وإجبار السكان العرب على بيع أراضيهم ومنازلهم كوسيلة "للعمل المكثف على استيلاء غير قانوني" على القدس الشرقية، هل يمكن التشكيك في عقود بيع أراضي العرب -التي تم بيعها كرهًا أو غصبًا- لليهود، وما هي العوائق في هذا المجال؟

- يمكن المطالبة بهذه الحقوق طبقاً للقوانين الدولية، عن طريق وضع عقود بيع أراضي العرب لليهود محل التشكيك في دوائر العلوم السياسية والعلاقات الدولية؛ وذلك بالحديث عن أراضي تم بيعها تحت الضغط، والإكراه، والابتزاز، والإجبار، وهو أمر ممكن واقعيًّا فهناك حالات شبيهة حدثت بالفعل منها ما حدث في البوسنة والهرسك، عندما تم إرجاع أراضٍ للمسلمين البوسنيين التي استولى عليها الصرب والكروات بنفس الطريقة.

ولو استطاع العرب والفلسطينيون أن يثبتوا أن هناك ابتزازًا أو إجبارًا حدث عند بيع هذه الأراضي فهذا أمر يمكن ملاحقته، ولن نصل اليوم لاسترداده، لكن سنصل على الأقل لتثبيته وتوثيقه حين يأتي أوانه.

 

 

* وهل ثمة جدوى في الالتجاء إلى محكمة العدل الدولية الفرع «القانوني/القضائي» للأمم المتحدة، للمطالبة بهذه الحقوق، أو على الأقل إثبات وتفعيل القضية؟ إذا كان هناك جدوى فلماذا لا نجد موقفا عربيا رسميا يعمل على متابعة هذه القضايا؟

- بالطبع هناك أهمية في اللجوء لمحكمة العدل الدولية، ورفع قضايا بهذا الشأن حتى ولو امتدت لعشرات السنين، فالقضية ليست صغيرة إنما هي قضية أمة وشعب بأكمله لا يمكن التغاضي عنها.

‏الموقف الأمريكي

 

 

* جاء في خطاب الرئيس الأمريكي "كارتر" في 22 سبتمبر (1978) أن "الموقف الأمريكي من القدس هو عدم الاعتراف بالإجراءات لتغيير موقع مدينة القدس"، لكن الموقف تغير، حينما اتخذ مجلس الشيوخ الأمريكي قراراً ينص على الاعتراف الرسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع إلزام الحكومة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس، هل يؤثر فعلاً القرار الأمريكي على وضعية وملف القدس؟

- التغير حدث بسبب الهرولة وراء استرضاء اللوبي الصهيوني، والاسترضاء يزداد مع كل إدارة أمريكية تأتي للسلطة سواءً كانت ديمقراطية أو جمهورية، لكن لن يغير أي قرار أمريكي من وضعية القدس، أو انتسابها للشعب الفلسطيني، وها هي أمريكا اتخذت قراراً بنقل سفارتها إلى القدس فهل تجرؤ فعلا على تنفيذ القرار.

 

 

* وهل وجود أوباما على رأس الإدارة الأمريكية الجديدة يمكن أن يغير الموقف تجاه قضية القدس؟

- في رأيي لن يتغير؛ لأن القضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاكم التفتيش وإبادة المسلمين في الأندلس

كتبها أحمد عبدالحميد ، في 7 أبريل 2009 الساعة: 20:52 م



من أساليب التعذيب التي تعرض لها المسلمون في الأندلسي التمشيط بأمشاط الحديد
سقطت غرناطة –آخر قلاع المسلمين في إسبانيا- سنة (897 هـ=1492م)، وكان ذلك نذيرًا بسقوط صرح الأمة الأندلسية الديني والاجتماعي، وتبدد تراثها الفكري والأدبي، وكانت مأساة المسلمين هناك من أفظع مآسي التاريخ؛ حيث شهدت تلك الفترة أعمالاً بربرية وحشية ارتكبتها محاكم التحقيق (التفتيش)؛ لتطهير أسبانيا من آثار الإسلام والمسلمين، وإبادة تراثهم الذي ازدهر في هذه البلاد زهاء ثمانية قرون من الزمان.
وهاجر كثير من مسلمي الأندلس إلى الشمال الإفريقي بعد سقوط مملكتهم؛ فراراً بدينهم وحريتهم من اضطهاد النصارى الأسبان لهم، وعادت أسبانيا إلى دينها القديم، أما من بقي من المسلمين فقد أجبر على التنصر أو الرحيل، وأفضت هذه الروح النصرانية المتعصبة إلى مطاردة وظلم وترويع المسلمين العزل، انتهى بتنفيذ حكم الإعدام ضد أمة ودين على أرض أسبانيا.
ونشط ديوان التحقيق أو الديوان المقدس الذي يدعمه العرش والكنيسة في ارتكاب الفظائع ضد الموريسكيين (المسلمين المتنصرين)، وصدرت عشرات القرارات التي تحول بين هؤلاء المسلمين ودينهم ولغتهم وعاداتهم وثقافتهم، فقد أحرق الكردينال "خمينيث" عشرات الآلاف من كتب الدين والشريعة الإسلامية، وصدر أمر ملكي يوم (22 ربيع أول 917 هـ/20 يونيو 1511) يلزم جميع السكان الذي تنصروا حديثًا أن يسلموا سائر الكتب العربية التي لديهم، ثم تتابعت المراسيم والأوامر الملكية التي منعت التخاطب باللغة العربية وانتهت بفرض التنصير الإجباري على المسلمين، فحمل التعلق بالأرض وخوف الفقر كثيرًا من المسلمين على قبول التنصر ملاذًا للنجاة، ورأى آخرون أن الموت خير ألف مرة من أن يصبح الوطن العزيز مهدًا للكفر، وفر آخرون بدينهم، وكتبت نهايات متعددة لمأساة واحدة هي رحيل الإسلام عن الأندلس.

صورة للوحة زيتية قديمة تظهر إحراق المصاحف والكتب الإسلامية من قبل أعضاء محاكم التفتيش في أسبانيا

محاكم التفتيش
توفي فرناندو الخامس ملك إسبانيا في (17 ذي الحجة 921 هـ=23 يناير 1516م) وأوصى حفيده شارل الخامس بحماية الكاثوليكية والكنيسة واختيار المحققين ذوي الضمائر الذين يخشون الله لكي يعملوا في عدل وحزم لخدمة الله، وتوطيد الدين الكاثوليكي، كما يجب أن يسحقوا طائفة محمد!
وقد لبث "فرناندو" زهاء عشرين عامًا بعد سقوط الأندلس ينزل العذاب والاضطهاد بمن بقي من المسلمين في أسبانيا، وكانت أداته في ذلك محاكم التحقيق التي أنشئت بمرسوم بابوي صدر في (رمضان 888 هـ= أكتوبر 1483م) وعين القس "توماس دي تركيمادا" محققًا عامًا لها ووضع دستورًا لهذه المحاكم الجديدة وعددًا من اللوائح والقرارات.
وقد مورست في هذه المحاكم معظم أنواع التعذيب المعروفة في العصور الوسطى، وأزهقت آلاف الأرواح تحت وطأة التعذيب، وقلما أصدرت هذه المحاكم حكمًا بالبراءة، بل كان الموت والتعذيب الوحشي هو نصيب وقسمة ضحاياها، حتى إن بعض ضحاياها كان ينفذ فيه حكم الحرق في احتفال يشهده الملك والأحبار، وكانت احتفالات الحرق جماعية، تبلغ في بعض الأحيان عشرات الأفراد، وكان فرناندو الخامس من عشاق هذه الحفلات، وكان يمتدح الأحبار المحققين كلما نظمت حفلة منها.
وبث هذا الديوان منذ قيامه جوًا من الرهبة والخوف في قلوب الناس، فعمد بعض هؤلاء الموريسكيين إلى الفرار، أما الباقي فأبت الكنيسة الكاثوليكية أن تؤمن بإخلاصهم لدينهم الذي أجبروا على اعتناقه؛ لأنها لم تقتنع بتنصير المسلمين الظاهري، بل كانت ترمي إلى إبادتهم.


صورة لبعض اللوحات الزيتية لبعض حفلات إحراق المسلمين في الأندلس من قبل محاكم التفتيش
شارل الخامس والتنصير الإجباري
تنفس الموريسكيون(المسلمون المنصرون قسراً) الصعداء بعد موت فرناندو وهبت عليهم رياح جديدة من الأمل، ورجوا أن يكون عهد "شارل الخامس" خيرًا من سابقه، وأبدى الملك الجديد –في البداية- شيئًا من اللين والتسامح نحو المسلمين والموريسكيين، وجنحت محاكم التحقيق إلى نوع من الاعتدال في مطاردتهم، وكفت عن التعرض لهم بسبب توسط النبلاء والسادة الذين يعمل المسلمون في ضياعهم، ولكن هذه السياسة المعتدلة لم تدم سوى بضعة أعوام، وعادت العناصر الرجعية المتعصبة في البلاط وفي الكنيسة، فغلبت كلمتها، وصدر مرسوم في (16 جمادى الأولى 931 هـ=12 مارس 1524م) يحتم تنصير كل مسلم بقي على دينه، وإخراج كل من أبى النصرانية من إسبانيا، وأن يعاقب كل مسلم أبى التنصر أو الخروج في المهلة الممنوحة بالرق مدى الحياة، وأن تحول جميع المساجد الباقية إلى كنائس.
ولما رأى الموريسكيون هذا التطرف من الدولة الإسبانية، استغاثوا بالإمبراطور شارل الخامس، وبعثوا وفداً منهم إلى مدريد ليشرح له مظالمهم، فندب شارل محكمة كبرى من النواب والأحبار والقادة وقضاة التحقيق، برئاسة المحقق العام لتنظر في شكوى المسلمين، ولتقرر ما إذا كان التنصير الذي وقع على المسلمين بالإكراه، يعتبر صحيحًا ملزمًا، بمعنى أنه يحتم عقاب المخالف بالموت.
وقد أصدرت المحكمة قرارها بعد مناقشات طويلة، بأن التنصير الذي وقع على المسلمين صحيح لا تشوبه شائبة؛ لأن هؤلاء الموريسكيين سارعوا بقبوله اتقاء لما هو شر منه، فكانوا بذلك أحراراً في قبوله.
وعلى أثر ذلك صدر أمر ملكي بأن يرغم سائر المسلمين الذين تنصروا كرهًا على البقاء في أسبانيا، باعتبارهم نصارى، وأن ينصر كل أولادهم، فإذا ارتدوا عن النصرانية، قضى عليهم بالموت أو المصادرة، وقضى الأمر في الوقت نفسه، بأن تحول جميع المساجد الباقية في الحالة إلى كنائس.
وكان قدر هؤلاء المسلمين أن يعيشوا في تلك الأيام الرهيبة التي ساد فيها إرهاب محاكم التحقيق، وكانت لوائح الممنوعات ترد تباعًا، وحوت أوامر غريبة منها: حظر الختان، وحظر الوقوف تجاه القبلة، وحظر الاستحمام والاغتسال، وحظر ارتداء الملابس العربية.
ولما وجدت محكمة تفتيش غرناطة بعض المخالفات لهذه اللوائح، عمدت إلى إثبات تهديدها بالفعل، وأحرقت اثنين من المخالفين في (شوال 936هـ/مايو 1529م) في احتفال ديني.


صورة للوحة زيتية قديمة تظهر إحراق مسلمين في أثناء حفل ديني
كان لقرارات هذا الإمبراطور أسوأ وقع لدى المسلمين، وما لبثت أن نشبت الثورة في معظم الأنحاء التي يقطنونها في سرقسطة وبلنسية وغيرهما، واعتزم المسلمون على الموت في سبيل الدين والحرية، إلا أن الأسبان كانوا يملكون السلاح والعتاد فاستطاعوا أن يخمدوا هذه الثورات المحلية باستثناء بلنسية التي كانت تضم حشدًا كبيرًا من المسلمين يبلغ زهاء (27) ألف أسرة، فإنها استعصت عليهم، لوقوعها على البحر واتصالها بمسلمي المغرب.
 
وقد أبدى مسلمو بلنسية مقاومة عنيفة لقرارات التنصير، ولجأت جموع كبيرة منهم إلى ضاحية (بني وزير)، فجردت الحك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة الثقافية في مصر..التأميم ولقمة العيش

كتبها أحمد عبدالحميد ، في 26 فبراير 2009 الساعة: 23:18 م




شهدت الصحافة الثقافية في مصر في النصف الأول من القرن العشرين رواجا كبيرا؛ إذ ظهرت مجموعة من المجلات الثقافية الهامة التي ساهمت في تشكيل ملامح الفكر الذي ساد مصر في القرن العشرين مثل: "الرسالة"، و"المقتطف"، و"أنيس الجليس"، و"الثقافة"، لكن التأميم الذي حول الصحف إلى مؤسسات حكومية أثر على مستوى الأداء الصحفي، وقصر النشر على الأقلام التي ترضى عنها السلطة، فخفت نجم الصحافة الثقافية، وفرت الأقلام الفاعلة إلى خارج الحدود.

وعلى الرغم من أن الصحافة الثقافية التي نشأت على يد مفكرين وكتاب أثروا في الجوانب الفكرية والثقافية لجيل كامل تربى على مقالاتهم، إلا أنها سقطت اليوم في ظل معطيات السوق التي تعلي من قيمة المواد الصحفية ذات المضمون الترفيهي لتختفي على أثر ذلك الصحافة التثقيفية، إن جاز التعبير، فقد بات المشهد -رغم الزيادة الملحوظة في نسبة الصحف ذات الإصدار الخاص والتي لاقت رواجا جماهيريا، وحركت المياه الراكدة في الوسط الإعلامي- ذا ملامح ثقافية باهتة، فيما عدا إصدار وزارة الثقافة المتمثل في جريدة "القاهرة" الأسبوعية، وإصدار دار أخبار اليوم المتمثل في جريدة أدبية ذات ميول ثقافية متشعبة وهي "أخبار الأدب"، وكلتاهما تبدوان بعيدتين نسبيا عن المثقف العادي، وإن كانت "أخبار الأدب" أكثر انتشارا وحضورا وتنوعا.

إمكانيات

يبدو الأمر مجرد انعكاس مباشر لسيطرة التلفزيون، وتراجع الصحافة بوجه عام، خصوصا مع ظهور وسيط الإنترنت الذي سحب البساط بشكل ملحوظ من تحت وسائل الإعلام التقليدية، لكن ليس هذا كل شيء؛ حيث يرى دكتور محمود خليل -أستاذ الصحافة بجامعة القاهرة- أن الفن المصري باعتباره رافدا هاما للتثقيف يعمل على بناء أرضية تساعد على وجود مكان للكتاب والجريدة، وصار الآن معظمه يدخل في نطاق التفاهات وأعمال المقاولات، ولم نعد نرى اليوم فنا مصريا كالفن القديم الذي كان يعتمد في المسرح والسينما والإذاعة على إبداعات محفوظ، وتوفيق الحكيم، والشرقاوي، وإدريس، وعبد القدوس، وعلى هذا فماذا ستقدم هذه الجرائد في حال وجودها ؟

فيما يرجع الكاتب ممدوح الشيخ الأمر إلى الإمكانيات المادية التي تواجه الصحافة بشكل عام والمكافآت المحدودة جدا التي توزع على كتاب الجريدة أو المجلة الثقافية، ومحدودية التوزيع، لها أمور تعطل من ظهور صحف ثقافية في مصر، عاقدا مقارنة بسيطة بين مجلة "العربي" ذات الإمكانيات الضخمة المعروفة، ومجلة مثل مجلة "الهلال" التي يفترض أن تكون المجلة المصرية الثقافية الأولى حتى وقت قريب كانت تعطي مكافآت لكبار الكتاب المصريين 17 جنيها مصريا للمقال الواحد (حوالي 3 دولارات أمريكية) وهي مجلة يكتب فيها نخبة النخبة المثقفة في مصر.!!

الكاتب ممدوح الشيخ

مشيرا إلى أن البيئة تؤثر بشكل أساسي في نوعية وسائل الإعلام الموجودة في إطارها؛ فالصحف المستقلة نشأت في إطار الصراع السياسي وليس في إطار رؤية ثقافية لتحديث المجتمع أو تطويره، كذلك كانت دائما الصحف ذات الصبغة السياسية هي الأعلى صوتا، ولم يفكر أحد في إصدار جريدة أو مجلة ذات صبغة ثقافية متزنة، ربما باستثناء مجلة (سطور)، صدرت وكان أداؤها أكثر من جيد، ملمحا لكون الاستبداد السياسي أدى لتحول مزاجي عند الشريحة القارئة في مصر، في شكل يميل إلى الاهتمام بكل ما يناقش الشأن السياسي أو ما يدعو للتغيير

وذات النقطة دار حولها دكتور محمود خليل الذي ألقى باللائمة على الجمهور المصري الذي يعاني من آفتين هما: التسطح الثقافي، والبحث الدائم عن لقمة العيش، اللتان تدفعان الجمهور إلى البحث عن وسيلة ترفيه، وليس الاهتمام بقضايا ثقافية لا يرى فيها الفرد المطحون أن لها صلة بأعباء حياته، ولهذا يقبل الجمهور بدرجة أكبر على الصحف التي تنشر مواد خفيفة كالرياضة، والحوادث، والفن.

وأرجع سيد محمود -مشرف الصفحة الثقافية في جريدة البديل المس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإغتيال الاقتصادي للأمم..الطريق الأمريكي لتسيد العالم

كتبها أحمد عبدالحميد ، في 20 فبراير 2009 الساعة: 01:56 ص

Image

"الدهاء الذي تتسم به الإمبراطورية الحديثة يتجاوز قوى الاستعمار الأوروبي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر فنحن -قراصنة الاقتصاد- على درجة عالية من الاحتراف، نحن اليوم لا نحمل سيوفا، ولا نرتدي دروعا، أو ملابس تعزلنا عن غيرنا".

كانت تلك الكلمات ملخص صورة كاملة عايشها، وشارك في صنعها "جون بيركنز" الخبير الاقتصادي الذي حاول أن ينقلها إلينا في كتابه (اعترافات قرصان اقتصادي) والذي حمل عنوانا عربيا وضعه الناشر العربي تحت اسم (الاغتيال الاقتصادي للأمم) تعبيرا عن الشَرَكْ الذي وقعت فيه بعض دول العالم الثالث لتصبح أسيرة الولايات المتحدة على المستوى السياسي والاقتصادي بعد أن يكون الضعف قد قوض أركانها.

القرصان الاقتصادي

جون بيركنز هو خبير اقتصادي مثَّل خلال أكثر من خمسة وعشرين عاما وظيفة " قرصان اقتصادي" ضمن مجموعة عمل داخل شركة "Main "، وهي إحدى الشركات الاستشارية التي تمثل وسيطا بين رؤساء وحكومات دول العالم الثالث من ناحية، وبين مديري شركات اقتصادية أمريكية عملاقة، وسياسيين، وصناع قرار، يسعون لبناء إمبراطورية أمريكية عالمية أطلق عليهم مصطلح الكربوقراطية corpocratoracy من ناحية أخرى.

كانت مهمة جون بيركنز ومجموعته عقد شراكات مع دول من العالم الثالث لديها إمكانيات وموارد إستراتيجية، وإغراءها بالحصول على إقراضات ضخمة تصل إلى مئات المليارات من الدولارات من البنوك الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وهيئة المعونة الأمريكية، لمساعدة هذه الحكومات في إنشاء مشاريع بنى تحتية، أو الاستثمار في مشاريع ضخمة تحدد حسب قدرات وموارد كل دولة، كمشروعات استخراج البترول، وتصدير المحاصيل الزراعية، وإنشاء شبكات كهربائية وغيرها.

وتتباين وسائل هؤلاء الرجال ما بين تلفيق تقارير مالية، وتزوير انتخابات، ورشوة وابتزاز وجنس وقتل لإقناع رؤساء الدول ورجال الحكومات أو أصحاب النفوذ داخل الدولة بعمليات الإقراض، ومن ثم تحويل هذه القروض قبل أن تصل حتى للبلد المقترضة إلى مجموعة الشركات الأمريكية العملاقة التي تستفيد في النهاية من تلك الأموال كمحصلة مشاريع تنفذها، أو تسيطر بها اقتصاديا على موارد الدول كمرحلة أولى.

شرك الديون

تأتي المرحلة الثانية من منظومة السيطرة على الدولة من خلال اقتراض أكبر مبالغ ممكنة، وكلما كان العميل المقترض أقل قدرة على الوفاء بالديون كان ذلك أكثر نفعا ليقع هؤلاء الزعماء تحت السيطرة حينما لا تستطيع دولهم الوفاء بديون لا ترحم، ويتوالى تدفق أموال الإعانات والقروض –التي تتعاظم فوائدها- على رؤساء الحكومات نظير انصياعهم لأوامر المخابرات المركزية، والدوائر السياسية الأمريكية، والشركات الكبرى التي يزداد تنفذها ووجودها وسيطرتها على الزعماء ومعها موارد وثروات دولهم النامية لتصب في النهاية في جيوب العائلات الثرية المسيطرة على الشركات العالمية.

وأبرز تلك العائلات -كما يقول بيركنز- عائلة الرئيس بوش الأب الذين يمتلكون أسهما ضخمة في شركات عالمية كشركة "يونايتد فروت" أو شركات بترول كشركة "هاركن" للبترول، والأخيرة احتفظ فيها بوش الابن بمنصبه عضوا في مجلس الإدارة ومستشارا للشركة براتب سنوي قدره 120 ألف دولار، والشركتان الأخيرتان كان لهما دور بارز في تدمير بلاد مثل نيكارجوا وكولومبيا وجواتيمالا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نيغاتيف.. دماء الصبايا على وجه الوطن

كتبها أحمد عبدالحميد ، في 20 فبراير 2009 الساعة: 01:35 ص

Image
غلاف الرواية

ربما كانت العقلية العربية تستوعب أن يُعذب رجل في معتقل أو مخفر في نضال ضد محتل أو لنيل الحرية من مستبد، لكن أن تكون المعذبة هي امرأة، وأن يكون السجان هو ابن البلد الذي يهشم فيها كيانا ضعيفا، وينزع ما في داخلها من أنوثة، وأن يُحطم نفسيتها بتجويعها وإذلالها، ويحطم فيها الإنسان باغتصابها وهتك عرضها، وأن يصل التعذيب إلى تعذيب زوجها -النصير والسند- أمام عينيها، عندها لن تجد بعد ذلك سوى الخوف والتيه بعد أن وُئدت وقُتلت آلاف المرات في كل لحظة عاشتها في المعتقل.

هذا ما تناولته رواية "نيغاتيف" والتي رصدت عشرات التجارب لمجموعة من المعتقلات اليساريات والإسلاميات السوريات اللائي تم اعتقالهن في الفترة من أواخر السبعينيات حتى منتصف التسعينيات؛ حيث تم جرهن للمعتقلات بحجة الانضواء تحت أحزاب معارضة للنظام الحاكم، أو أخذهن كرهائن بديلا عن الأزواج والإخوة، خصوصا بعد المذابح الشهيرة التي أقامها النظام السوري الحاكم حينها للمعارضين السوريين بكافة طوائفهم، وعُلقت المشانق للكثيرين منهم، وما زالت مذبحة "حلب وحماة" تمثل ألما في ضمير الذاكرة السورية؛ حيث تجاوز عدد القتلى فيها ثلاثين ألف شهيد ماتوا برصاص الجيش السوري على أبواب العمارات، وفي ساحات النوادي التي تحولت لساحات إعدام جماعية للشيوخ والرجال قبل أن يتم قتلهم قبلها باغتصاب نسائهم وفتياتهم العذارى أمام أعينهم التي تحولت لثقوب بفعل رصاص جيش ترك الجولان السليب وتحول نضاله للداخل، حيث المعركة السهلة بقنص العزل والفلاحين في سهول وجبال حلب وحماة.

كشفت كتابة روزا ياسين حسن عن إيمانها بأن التجربة لا تستمر ولا تعيش إلا حينما تُدون، وأن الضياع كُتب على شيء لم يُنقش في الحجر.

ورأت أن الواجب يفرض عليها أن تخرج للقارئ العربي كتابا يحاول أن ينقل بعض الويلات والانتهاكات التي ارتكبت في حق النساء والرجال على السواء في ظل تخدير وتعتيم تمارسه أنظمة "يا جبل ما يهزك ريح".

ومن ثم وجهت نداء:"إلى كل الصبايا المعتقلات.. عليكن العمل كثيرا لفضح القليل من المسكوت عنه" .

وحيدة في المعركة

تبدأ روزا ياسين حسن روايتها تحت عنوان "بمثابة مقدمة" بمقولة للكاتب سـعد الله ونوس في مســرحية "منمنمات تاريخية" يقول فيها آزدار، آمر قلعة دمشق، عندما اجتاح تيمور لنك دمشق قولا يشبه قول البطل السوري الكردي الأصل يوسف العظمة فيما بعد عندما أرسل غورو القائد الفرنسي إنذاره بحل الجيش السوري:

"إني أتحصن في هذه القلعة كي لا يقال في قادم الأيام اجتاح تيمور لنك هذه البلاد ولم يوجد من يقاوم".

تقول الكاتبة روزا ياسين: إن تجربة المعارضة السياسية في بلاد الديكتاتوريات وبمختلف أطيافها جزء لا يتجزأ من هذا النسق الذي قال عنه بريشت: غدا لن يقولوا: كان زمنا صعبا، بل سيقولون: لماذا صمت الشعراء؟!

حيث ترى روزا أن التجربة النسائية بين صفوف المعارضة تؤكد ذلك، وما تجربتها في الكتابة عن الاعتقال إلا انسحاب لإجهار الصوت في زمن الصمت، حين تتحول الأنوثة بمعناها التاريخي النظري والمكرس لتصبح قادرة على الوقوف في وجه الطغيان وظلمة المعتقلات.

واعتبرت روزا روايتها هذه محاولة لتدوين جزء من تاريخ نسوي سياسي غُيّب سنين طويلة كما غُيّبت تجربة المعارضة عموما وبمختلف أطيافها.

الموت.. أمنية

كان من الصعب أن تظهر الأيديولوجيات ويتم استحضارها في المعتقل في هذا الوضع المأساوي؛ حيث كل الحقائق حينها تتراجع لصالح الحياة والبقاء، وحيث الرموز والتابوهات والمذاهب تتلاشى من أجل شربة ماء أو قصعة برغل طعمها شبيه بزيت السيارات، أو من أجل بطانية للتدفئة، أو حتى من أجل أن تتسلل المعتقلة على أطراف قدميها خفية لتقضي حاجتها في غيبة من الحراس والسجانة.

حيث لا يجد الإنسان نفسه بالتعذيب والقهر المتواصل إلا وهو يتراجع عن إنسانيته حتى حيوانيته.

فالأفكار لا تتواجد حيث تحاول المعتقلة أن تناضل لكي تتحمل التعذيب، لتهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عم صبري ..بنك “جيرامين” المصري

كتبها أحمد عبدالحميد ، في 18 فبراير 2009 الساعة: 09:37 ص

عم صبري.. منقذ الفقراء
عم صبري..جيرامين المصري

في 2006 أعلنت الأكاديمية السويدية منح جائزة "نوبل" لرجل أثبت أن الفقر يمكن هزيمته وقهره، وهو الاقتصادي البنجلاديشي "محمد يونس" مؤسس بنك جرامين.

وعلى الضفة الأخرى من العالم في "مصر" كان هناك رجل يبحث في القرى والنجوع والمناطق الشعبية شديدة الفقر، والمعدمة من الإسكندرية ومطروح شمالا، حتى أسوان والنوبة جنوباً، مستلهما نفس المبدأ الذي سار عليه "يونس" بإقراض الفقراء والمعدمين.

هذا الرجل هو عم "صبري عبد العال " الموظف على المعاش والذي لم يسمع في حياته ببنك جرامين ولا بمؤسسة البروفيسور الشهير "محمد يونس"، وربما بدأ الفكرة نفسها قبل أن تظهر حتى فكرة "جرامين" إلى النور، لكنه سار على نفس الدرب.

يوضح صبري عبد العال أو "عم صبري" كما يحب أن يناديه الناس أن ما يفعله في مشروعه مستمد من السيرة النبوية، ويستشهد  بالأثر النبوي حينما جاء فقير لرسول الله يسأله المعونة، فأعطاه النبي درهما ليشتري حبلا يساعده على الاحتطاب، وبعدها جاء للنبي وعليه أثر النعمة من جراء عمله وجهده، فقال الرسول للرجل ولأمته من بعده: "لأن يأخذ أحدكم حبلا فيبيع فيأكل خيرٌ له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه" ، والكلمة النبوية صارت عنوانا –كما يقول عم صبري- لعمله في العمل الخيري.

ويبدأ عم صبري مشروعه مع الأسر بالتقرب منها، حيث يأكل ويشرب  معهم ويعيش ظروفهم عن قرب، ويفكر سويا مع رب الأسرة كيف يدبر طريقة تجعل له دخلا ثابتا يتم الاعتماد عليه دون الحاجة إلى طلب مساعدة.

يبدأ عندها  "عم صبري" في سؤال رب الأسرة، أو أحد أفرادها عن "الحبل والحطب" -كلمة سر مشروعه- أي عن العمل الذي يستطيعون القيام به، ويبدأ هو بعدها في توفير قرض للأسرة يبدءون به مشروعهم، ويحصّل بعدها قرضه الذي دفعه إليهم من مكسب مشروعهم، وهو قرض لا يقل عن 7 جنيهات، ولا يزيد عن 200 جنيه مصري ( الدولار= 5.4 جنيهات مصرية)، وفي الأغلب –كما يقول- لم يقرض عم" صبري" أسرة فقيرة ولم تسدد القرض الذي أخذته.

بائعة الفجل

زرت "عم صبري" في منزله بمنطقة المرج "غرب القاهرة"، وعندما وطئت قدماي البيت وجدت جهاز كمبيوتر استخدمه -حديثا- لمتابعة الأخبار في الصحف، ودفترا يقيد فيه الأسر الفقيرة التي يتعامل معها،  وعلى رفوف أخرى مجموعة كبيرة من "الخبز البلدي"، ورفوف أخرى عليها مجموعة كبيرة من الكتب منها كتيبات لعمرو خالد، وأجزاء مصحف صغيرة كثيرة؛ عندما عرفت سبب وجود هذه الأشياء زاد إعجابي كثيرا بهذا الرجل.

كان من وجهة نظر "عم صبري" عندما سألته كيف تقوم مشروعات بمثل تلك المبالغ الصغيرة؟ أجابني قائلا: "ستستغرب عندما تعلم أن أفضل المشروعات التي نجحت قامت على رأسمال قدره 7 جنيهات فقط، وهو مشروع الست (سناء) وهي لا تبعد عن منزلي سوى أمتار قليلة لو أحببت أن تراها وتسألها".

أخبرني أنه عندما عرف ظروف "سناء" وهي أرملة تعول ولدين جلس معها، وأقنعها أن العمل أفضل لها ولولديها من استجداء الصدقات من الناس، وتناقش معها فيما يمكن أن تفعله؛ وأخيرا اهتدوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في آخر تصريح له قبل رحيله محمود العالم :فلسطين قضيتنا الكبرى رغم الخيانة

كتبها أحمد عبدالحميد ، في 29 يناير 2009 الساعة: 23:46 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكاديمية التغيير.. إنتاج صناعة ثقيلة بالمنطقة العربية

كتبها أحمد عبدالحميد ، في 15 مايو 2009 الساعة: 04:55 ص


- الموضوع علي إسلام أون لاين إضغط هنا

-الموضوع علي موقع أكاديمية التغيير إضغط هنا

أحمد عبد الحميد

 

 

 


 
أكاديمية التغيير
تعنى الأكاديمية بوسائل التغيير

ثلاثة باحثين هم أحمد عبد الحكيم وهشام مرسي ووائل عادل أرادوا من خلال مشروعهم "أكاديمية التغيير" المساهمة مع المجتمع العلمي العالمي في تطوير صناعة التغيير، والكتابة إلى المنطقة العربية، وتزويد الحركات والأحزاب السياسية والحكومات –بما فيها بعض المؤسسات الغربية- بأدوات الفعل الاجتماعي والسياسي لتكون قادرة على ممارسة التغيير والتحول الحضاري.

عكف هؤلاء لسنوات على دراسة التجارب الإنسانية ووسائل التغيير، رأوا ضرورة الاهتمام بالتأصيل العلمي لقضية بناء مجتمعات قوية، وهي في منظورهم تلك المجتمعات القادرة على حمل مشروع ورسالة حضارية، وتمتلك أدوات تحقيقه من خلال دعم أو معارضة أو تغيير حكوماتها، مجتمعات لديها القدرة على التأثير في صناع القرار، وأدركوا أنه لكي تقوم حركة ما بالتغيير عليها أن تؤسس "ثقافة للتغيير" على أسس علمية، وأن تصبح رؤيتها وخطها التغييري مبنيان على هذه الأسس، وعزوا أحد أهم أسباب انصراف الجماهير عن بعض "حركات التغيير" إلى اعتبارها مجموعة من "الهواة" صدروا أنفسهم بدون فهم وخبرة كافيين لإدارة مشروع تغييري ناجح، كما أن الإنجازات السياسية لم تتحقق تاريخيا عبر الترديد المستمر للمبادئ أو لعن الخصوم، وإنما عبر قيادات تمكنت من إيجاد أدوات فعالة لتحقيق الانتصار.

 

 

 


اللاعبون بالأكاديمية

 

 

 


 

 

 

شاهد:

 

 

 

أهداف الأكاديمية تمثلها "الشرائح" الموجه لها خطاب الأكاديمية ورؤيتها، فالأكاديمية على المستوى الأرقى تستهدف إنتاج "علماء تغيير" متخصصين في "صناعة التغيير" يساهمون في تطوير ما أنتجه العالم في هذا العلم، حيث استطاعت الأكاديمية أن تكون من أوائل من يكتب بالعربية في هذا المجال بشكل ممنهج وفق رؤية تجيب على أهم الأسئلة المطروحة في هذا المجال.

 

 

 

الهدف الثاني للأكاديمية هو تخريج "إستراتيجيين" وتعني بهم القيادات والرموز التغييرية الموجودة بالشارع، والملتحمة بالجماهير لتتعامل مع الأحداث القائمة بشكل أكثر ذكاء ووعيا، وجعلها قادرة على رسم الأطر الإستراتيجية لإدارة العملية التغييرية.

ثم يأتي الهدف الثالث للأكاديمية وهو تكوين ثقافة عامة، ونشر نمط تفكير مختلف يساهم في خلق مجتمعات قوية مؤهلة لحمل مشروع حضاري وامتلاك أدوات تحقيقه.

 

 

 


ورغم أن عمر الأكاديمية لم يتعد السنوات الثلاث حيث تم تسجيلها في لندن عام 2006، وانطلقت في العمل من خلال شبكة الإنترنت، فإنها استطاعت خلال هذه السنوات الثلاث أن تؤسس لهذا العمل على مستويات عدة، حيث أنتجت خمسة مطبوعات متعلقة بحرب اللاعنف وهي: "حرب اللاعنف.. الخيار الثالث", "حلقات العصيان المدني"، فضلا عن الدراسات غير المطبوعة المقدمة إلى جامعات عربية وأوروبية، كما قدمت الأكاديمية العديد من الاستشارات للباحثين في هذا المجال، وقامت عن طريق التدريب الإلكتروني بتدريب ما يز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترجمة تؤرخ لعمارة أولى القبلتين

كتبها أحمد عبدالحميد ، في 6 مارس 2009 الساعة: 18:24 م




Image
غلاف الكتاب

وثيقة معمارية أقرب لرواية تاريخية مصورة ترصد تاريخ المسجد الأقصى المعماري منذ بنائه وحتى عام1949 بُعيد حرب النكبة مباشرة.. نشرت مترجمة منذ حوالي أسبوعين عن داري نشر "الهدى" و"نون" وبعد جهد دام عشرة أعوام للمترجم حامد عثمان خضر وفيها يستعرض تاريخا مختلفا ويقع تذكره عند فريقين، يبدأ مع أحدهما وينتهي عند الآخر.


أحدهما يذكره بالعودة إلى "أرض الرب" وانتهاء عصر "الشتات"، والآخر يذكره بمأساة ضياع "أرض الرباط" وبدء عصر "الشتات" وتبخر قرى: "عبدس" و"بيت جبرين" و"الدوايمة" و"دير نخاس" ليحل محلها "مركاز شابير" و"زانوح" و"أبي عيزر" و"موشاف أماتسيا".


ويبقى "المسجد الأقصى" شاهد عيان على نفس المتلازمة.. متلازمة "الجريمة" و"الصمود"، فالمسجد لا يزال باقيا معطيا أملا لملايين اللاجئين في العودة إلى الوطن يوما ما، وشاهدا على جريمة الاحتلال إذ طالته أيديهم مئات المرات في محاولة لهدمه لاستكمال الصورة المتخيلة للأرض الموعودة والتي لا تكتمل إلا ببناء الهيكل، وهو ما ترصده تلك الوثيقة التي تقول في ملخصها بأنه كان للمسجد الأقصى امتدادات أبعد وأكبر مما عليه أطوال مباني المسجد الحالية.

فترة حرجة

شاهد:

وثيقة "عمارة المسجد الأقصى.. تأريخ التركيب الإنشائي للمسجد الأقصى" والتي كُتبت في عام 1949م تقدم -بحسب كلام المترجم- رؤية تفصيلية لهيئة المسجد الأقصى المعمارية وأبعاده التاريخية، وهي التفاصيل التي لم يسبق تجميعها ضمن ملف واحد، ولم يصدر بعدها أي مؤلف شامل في موضوعها.

ويعتبر المترجم والأثري السوداني حامد عثمان خضر -مترجم الوثيقة الذي مكث في ترجمتها ودراستها عشر سنوات- أن أحد أهم الأسباب التي تزيد من أهمية هذه الوثيقة التاريخية البالغة أنها صدرت في فترة حاسمة من التاريخ الفلسطيني، حيث إن هذا التقرير أُعد عام 1949م وطُبع لحساب الحكومة الفلسطينية حينها، أي بعيد انتهاء الاحتلال الإنجليزي مباشرة والذي دام حوالي ثلاثين عاما؛ جرى خلالها التمهيد والترتيب لمخطط تغيير معالم جغرافية المنطقة السياسية لترسيخ مفهوم مضلل ينزع من التاريخ والواقع المادي عروبة فلسطين وقدسها، ويعمل -وهو ما تكشفه الوثيقة- على تغيير كيانات المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، وكافة المقدسات الأخرى المعبرة عن فلسطين.

ويُضاف إلى أهميته أن معد هذا التقرير هو الإنجليزي "ر.و.هاميلتون" وهو أبرز علماء الآثار والتاريخ الأجانب الذين استقروا بفلسطين في ثلاثينيات القرن العشرين، وتولى إدارة الآثار حينها، وأعده بناء على تكليف من المجلس الإسلامي الأعلى بفلسطين، وينص في مقدمته لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يبنى تنظيم سياسي للشباب

كتبها أحمد عبدالحميد ، في 6 مارس 2009 الساعة: 16:09 م

يوم الأحد 8 مارس  صالون حزب الوسط الشهرى يستضيف السياسى أ /عبدالغفار شكر تحت عنوان : "كيف يُبنى تنظيم سياسي للشباب؟" , بمقر المركز الدولى للدراسات بالقصر العينى , فى تمام الساعة 7 م . من دراسات عبدالغفار شكر , منظمة الشباب الاشتراكي؛ تجربة مصرية في إعداد القيادات (1963-1976) لعبدالغفــــار شكر ==========================

================== هذه الدراسة عن "تجربة منظمة الشباب الاشتراكي في إعداد القيادات" هي رسالة إلى قيادات الأمة القومية والتقدمية في مختلف الأقطار العربية، أنه لا بديل من إعداد جيل جديد من القيادات الشابة للمواجهة الفعالة للمخاطر التي تهدد الأمة، وإخراج الأمة العربية من مأزقها الراهن الذي لا تبدو له نهاية في الأفق المنظور، فمواجهتنا الحالية للتحديات والمخاطر المحيطة بنا لا تمنع خطراً ولا تحول دون الاختراق الأجنبي، وتصدينا لأوضاع التخلف والتجزئة لا يحقق تقدماً يذكر، ولا يقرّب يوم الوحدة العربية المنشودة. وعلى الرغم من جسامة التضحيات التي قدمتها الشعوب العربية خلال السنوات الثلاثين الماضية، وعلى الرغم مما أبدته أجيالنا المتعاقبة من استعداد للتضحية، وعلى الرغم مما يثبته الشعب الفلسطيني كل يوم من مقدرة فائقة على العيش في أصعب الظروف، إلا أننا لا نحقق إنجازاً يذكر. من هنا، فإننا في أشد الحاجة إلى تجديد الحركة القومية والتقدمية العربية، وضخ دماء جديدة في شرايينها لتبعث فهيا الحيوية، وتزويدها بطاقات متجددة توفر لها الفاعلية. هذا هو المغزى الحقيقي لدراسة "تجربة منظمة الشب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي