|
- الموضوع علي موقع إسلام أون لاين ( إضغط هنا ) . |
||
لم يكن دم الغزاويين قد جف بعد حين أجابت إسرائيل عن السؤال الأهم الذي تردد أثناء المذابح طويلا.. ماذا بعد غزة؟ إنها القدس إذن بالتهجير القسري والإرهاب وهدم البيوت على رؤوس أصحابها وأخير أعلن الإسرائيليون عن نيتهم هدم ألف وثمانمائة بيت في القدس ضمن خطة تهويدها وتغيير واقعها ويرمي مشروع "التهويد" إلى محاصرة العرب مسلميهم ومسيحييهم، وتضييق الخناق عليهم مع تهجيرهم، وتوسيع حدود القدس الغربية، وطمس معالم القدس الشرقية بعمليات الاستيطان والبيع حتى تضيع الهوية المقدسية في مشروع ما يسمى بـ"القدس الكبرى"!. التقينا الدكتور علي الغتيت نائب رئيس الجمعية المصرية للقانون الدولي ومحامي المفكر الفرنسي روجيه جارودي والممثل الإقليمي للمجموعة العربية بالنقابة الدولية للمحامين الذي حدثنا عن الخطوات القانونية اللازمة لاسترداد الحقوق المسلوبة في أرض 48 وأراضي القدس الشريف، وعن الدور العربي السلبي الواهن الذي يساعد إسرائيل كثيراً في استكمال مخططها لتهويد وإحكام السيطرة على مدينة القدس.
* في تقرير سري للاتحاد الأوروبي -نشرته الجارديان البريطانية قبل عدة أيام- اتهم التقرير الحكومة الإسرائيلية باستخدام التوسع الاستيطاني وهدم المنازل والسياسات الإسكانية العنصرية وإجبار السكان العرب على بيع أراضيهم ومنازلهم كوسيلة "للعمل المكثف على استيلاء غير قانوني" على القدس الشرقية، هل يمكن التشكيك في عقود بيع أراضي العرب -التي تم بيعها كرهًا أو غصبًا- لليهود، وما هي العوائق في هذا المجال؟
- يمكن المطالبة بهذه الحقوق طبقاً للقوانين الدولية، عن طريق وضع عقود بيع أراضي العرب لليهود محل التشكيك في دوائر العلوم السياسية والعلاقات الدولية؛ وذلك بالحديث عن أراضي تم بيعها تحت الضغط، والإكراه، والابتزاز، والإجبار، وهو أمر ممكن واقعيًّا فهناك حالات شبيهة حدثت بالفعل منها ما حدث في البوسنة والهرسك، عندما تم إرجاع أراضٍ للمسلمين البوسنيين التي استولى عليها الصرب والكروات بنفس الطريقة. ولو استطاع العرب والفلسطينيون أن يثبتوا أن هناك ابتزازًا أو إجبارًا حدث عند بيع هذه الأراضي فهذا أمر يمكن ملاحقته، ولن نصل اليوم لاسترداده، لكن سنصل على الأقل لتثبيته وتوثيقه حين يأتي أوانه.
* وهل ثمة جدوى في الالتجاء إلى محكمة العدل الدولية الفرع «القانوني/القضائي» للأمم المتحدة، للمطالبة بهذه الحقوق، أو على الأقل إثبات وتفعيل القضية؟ إذا كان هناك جدوى فلماذا لا نجد موقفا عربيا رسميا يعمل على متابعة هذه القضايا؟
- بالطبع هناك أهمية في اللجوء لمحكمة العدل الدولية، ورفع قضايا بهذا الشأن حتى ولو امتدت لعشرات السنين، فالقضية ليست صغيرة إنما هي قضية أمة وشعب بأكمله لا يمكن التغاضي عنها. الموقف الأمريكي
* جاء في خطاب الرئيس الأمريكي "كارتر" في 22 سبتمبر (1978) أن "الموقف الأمريكي من القدس هو عدم الاعتراف بالإجراءات لتغيير موقع مدينة القدس"، لكن الموقف تغير، حينما اتخذ مجلس الشيوخ الأمريكي قراراً ينص على الاعتراف الرسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع إلزام الحكومة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس، هل يؤثر فعلاً القرار الأمريكي على وضعية وملف القدس؟
- التغير حدث بسبب الهرولة وراء استرضاء اللوبي الصهيوني، والاسترضاء يزداد مع كل إدارة أمريكية تأتي للسلطة سواءً كانت ديمقراطية أو جمهورية، لكن لن يغير أي قرار أمريكي من وضعية القدس، أو انتسابها للشعب الفلسطيني، وها هي أمريكا اتخذت قراراً بنقل سفارتها إلى القدس فهل تجرؤ فعلا على تنفيذ القرار.
* وهل وجود أوباما على رأس الإدارة الأمريكية الجديدة يمكن أن يغير الموقف تجاه قضية القدس؟
- في رأيي لن يتغير؛ لأن القضي |





























